الثلاثاء، 1 أغسطس، 2017

حول التصريحات المثيرة لمنسق حملة لبراكنةلupr



لم يكن من دأبى تناول القضايا القبلية البحتة خصوصافى وسائل التواصل الإجتماعى لأن الزمن أصبح عصرتكتلات وتجمعات تتشابك مصالحهابعيداعن المنطق القبلى المتجاوز .إلا أن مانقل عن منسق الحملة الجهوى" سيدول سالم " من تقزيم للجماعة واستنقاص لحجمهافى الولاية جعلنى أستوضح المسائل التالية:
- إلى المنسق  الجهوى
حسب ماتداولت بعض المواقع الإخبارية الجديرة بالثقة.(موقع البشام اﻹخبارى. وغيره)فإن المنسق يعتبرأن الجماعة تتظاهربالتواجدفى أماكن وتمارس السياسة فى مناطق أخرى، وهذالعمرى عين النفاق الذى هوأبعد صفةيمكن أن ترمى بهاالجماعة، فتاريخ الجماعة-قديماوحديثا-مليئ بالأمثلة الناصعة فى الصمود والجدية والدفاع عن المواقف مهما كانت غطرسة الطرف المخالف، ومهماكلف الثمن ،وهو انطباع يناقض الواقع والمنطق السياسى السليم. فكيف لمن هومسجل فى ولاية أخرى أن يستطيع انتزاع تمثيل انتخابى بحجم عمدة بوحدية لفترات متتالية؟ والتمكن من إعادة الشوط بجدارة على مستوى نائب المقاطعة  .ولديه مستشارين بلديين فى بلديات( ألاك ،اغشوركيت،شكار.، جلوار ؟)وإن كانت محاولة التفريق بين الأهل فى لبراكنه واترارزة حز فى غيرمفصل وتهور وخلط لأوراق غير موفق، فالروابط القبلية شيئ والسياسة المحلية شيئ آخر.
لاكنك بهذالإتهام السطحى تؤكدالقاعدة التى تقول "كل إناء بالذى فيه يرشح " وقول المتنبى:
  إذاساء فعل المرء ساءت ظنونه* وصدق مايعتاده من توهم.
وعادى محبيه بقول عداته * وأصبح فى ليل من الشك مظلم.
فأي إساءةأكبر على التوجه الذى يفترض أنك تدافع عنه من إغضاب الناخبين فى وقت هو فى أمس الحاجة إلى زيادة داعميه لاتنفيرهم بالتنقيص والإزدراء؟، فهل فكرت فى أنك بهذاالأسلوب تخدم المعارضة أكبرخدمة.؟ وهل كان ذالك الدور- خدمةالمعارضة-  سرا  وشاءت الأقدار أن يكون انكشافه باﻹرتطام بالنيل من كرامة مجتمع يأبى الضيم والهوان؟ فصرت كما قال الأعشى.
كناطح صخرةيوماليوهنها* فلم يضرهاوأوهى قرنه العول.
أم أنك من أولئك الذين يختطفهم بعض الساسة المحليين المناوئين ويزودوهم بمعلومات زائفة بعيدة عن المنطق والواقع...؟وهذاالصنف لايستحق أن يعلق عليه إلا ب : سلاما  سلاما......
فمن سوء حظ ولايتنا أن يكون منسقها أكثرالوزراء فشلا فى كافة مسؤولياته بدءا بإدارة "سوكوجيم" مرورابعضوية اللجنة التربوية المكلفة بوضع برامج التعليم. وقدلايكون انتهاء بفترته فى وزارةالتعليم العالى والبحث العلمى التى شهدت أسوأ فتراتهاوأكثرهاضجيجافى الداخل والخارج.

     -إلى النظام
 لايخامرنى أدنى ريب فى أن رأس النظام الحالى يدرك جيدا أن الجماعة كانت سباقة-بغض النظرعن موقفى الشخصى-فى دعمه ومساندته فى أحلك الظروف، ولم تداهن ولم تجامل ولم تفلح الضغوط المحلية ولا الخارجيةفى إثنائهاعن توجهها الذى رأت أنه أصلح للبلاد والعباد.
ومع ذلك فإن أكبرتجمع قروى للمجموعة(بوحديده) لازال يعانى من تلوث المياه ومضاعفاتهاالصحية الخطيرة مع  ندرتها أصلا، رغم الوعود العرقوبية المتكررة بحل المشكل المريروالمتفاقم.
وإذاكان هذاالأسلوب الذى قابل به الوزير ول سالم بعض أفراد الجماعة يمثل وجهة النظر  الرسمية للنظام حول الجماعة  فمعنى ذلك أنه قد بدأ باستبدال مؤيديه الأولين بمناصرين لاحقين،وذاك لعمرى تصرف بدائى يضرفاعله أكثرمن غيره .فقدذكرالمؤرخون أن من أهم أسباب سرعان زوال الدولة الأموية هومغالاتهافى استرضاءالخصوم والمعارضين على حساب المناصرين المخلصين.فلم تنل رضا أولئك وفقدت أولاء. وحينها لن نقبل الضيم ولن نستكين و سيكون لكل حادث  حديث.

ولست بهياب لمن لايهابنى* ولست أرى للمرء مالايرى ليا.
فإن تدن منى تدن منك مودتى* وإن تنأعنى تلقنى عنك نائيا.
كلاناغنى عن أخيه حياته* ونحن إذامتناأشدتغانيا .
فعلى النظام أن يستجيب من تجارب الماضين ويأخذعلى أيدى الطائشين والمندسين قبل فوات الأوان.
 

الأستاذ : محمد احبيب دمد

0 التعليقات:

إرسال تعليق