الأربعاء، 28 ديسمبر، 2016

في ولاء بوحديدة ...علَى ماالرِّهان؟؟!

الب ول امود



...صحيح أن بوحديدة ارتمى وبشكل قوي وجريئ ومنذ الوهلة الأولى في أحضان المشروع الذي سيعرف لاحقا "بالتغيير البنّاء".كان ذلك في وقت لاتزال فيه الكثير من الرؤوس الكبيرة التي تطفوا اليوم ماتزال في طوْر المِجْهرية التام.
..ارتموا في أحضانه فرارا من لَظَى سنينَ طائعية عِجاف طالما سامَهم فيها التهميش والتجهيل والتعطيش .، مستشرفين فيه فجر أمل يرسل خيوط أنواره البيضاء لتهتك أستار وحُجُب ليل بهيم وتضيئ حِلكته بأنوار من المساوات والعدالة الاجتماعية .
..ارتموا في أحضانه في لحظة تنتابهم فيها حالة من السّرَحان العاطفي الجامح وتتملكهم أمواج ركبوها من الأمل الخادع لتقذفهم وبسرعة كبيرة وتصدمهم بصخور راسبة راسية على ساحل واقع يبدو هو واقعهم الذي لم يبرحوه قطُ أو لَكَأنه هوَّ: تهميشا وتجهيلا وتعطيشا .
..يرمقون سحابات مسخرات تسوقها تيارات ريح موجِهة تصيب بفضلها من تشاء بإذن ربها؛: انجازات ومشاريع وتعيينات سياسية ، يرمقونها وهي تزّاور عن سماءهم المرتفعة ذات اليمين وذات الشمال.
ماؤهم الذي يشربون ،_المالح والمُمرِض في الأصل_ يستقوي هذه المرة بمواد سامة أثبتت التحاليل والفحوصات وجودها ليواصل قطف ماأيْنع وطاب من رؤوس كبار السن والأطفال الولدان ، ويملأ أجسام من نجا بمضاعفات وأشياء لا يعلمها إلاّ الله.
طابور شبابهم 'الباطِلُ' يزداد تمددا يوما بعد يوم يمنحه وقته الطويل والشاغر فرصة التروي والتأمل والإستفاقة ، يقلبون حالتهم الفريدة في المنطقة بين راحات أكُفهم الصِّفْرة ، يتأملون يتساءلون يقارنون ..فهل تُراهم مرة أخرى_ قادمة_يرتمون ؟ وعلى ماذا أولئك السماسرة "الكبار"_والحال هذه_ يراهنون ؟؟!.

3 التعليقات:

بارك الله فيكم ....ولا جف حبركم مقال موضوعي يعكس واقع القرية المؤلم
المتمثل في اهمال السلطات لسكانها وحرمانهم من أبسط حقوقهم ظنوا جهلا أن السبب يعود إلى معارضتهم الدائمة فغيروا الوجهة السياسية وولوا وجوههم شطر الحزب الحاكم فلم يزدهم ذلك إلا حرمانا من حقوقهم
وهذا ما يصفه أحد أبناء القرية الغيورين عليها:
يقول إياه جدو متوجعا:
عارضن واعطشن@واعكبن والين
واللا لا ينفشن@مرخس ما واسين

بارك الله فيكم مقال جميل

جزاكم الله خير هذ المقال ممتاز ماشالله

إرسال تعليق